السيد حامد النقوي

266

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فجئت حتى قمت مقامى فلم البث ان ضرب الباب فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يا انس اذهب فادخله فلست باوّل رجل احب قومه ليس هو من الانصار فذهبت فادخلته فقال يا انس قرّب إليه الطير قال فوضعته بين يدى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فاكلا جميعا قال محمد بن الحجاج يا انس كان هذا بمحضر منك قال نعم قال اعطى باللّه عهدا ان لا انتقص عليّا بعد مقامى هذا و لا اعلم احدا ينتقصه الا اشبت له وجهه و بعد سماع نص صريح از حاكم بر صحت اين حديث شريف بطرق متعدده مجال نيست كه اولياى شاه صاحب بمقابله اهل حق رگ گردن دراز سازند و بهفوات جاحدين در ابطال چنين فضيلت جليله وصى خير البريّه دست اندازند اگر پاره از حيا داشته باشند غرق عرق شرم كردند و بازگرد مكالمه و مقابله مقتبسان انوار ائمه اطهار سلام اللَّه عليهم نگردند لان مقابلة الحديث بعد ذاك بالجحود و تركه بالاعراض و الصدود ليس لفظاعته حدّ محدود و لشناعته اجل ممدود لا يستاثره إلا شاحن كنود ، و مضطغن عنود ، و كاشح حقود ، و معاند حسود و مارق حيود و طاعن ميود فيبدى تبلده و الجمود ، و يعرب عن غباوته و الخمود و لا يخاف اهوال يوم الموعود و لهبات النار ذات الوقود ، و مخفى نماند كه ابو عبد اللَّه الحاكم از جمله حفاظ كبار و ائمه منقدين عالى مقدار و در تحقيق و تنقيد مرجع و ملاذ ارباب استبصار و در تزبيل صحيح از سقيم موئل و ملجا اصحاب اعتبارست آنفا بتصريح فخر رازى دانستى كه حاكم از جمله اكثر محدثين متاخرين از روى علم و اقواى شان از روى قوت و اشدشان از روى تحقيق در علم حديث و مثل دار قطنى و ابو نعيم و بيهقى و جوزقى و خطيب و خطابى از صدور علم بعد شيخين بوده و رازى اثبات جلالت شان شافعى به تعظيم و تبجيل حاكم و امثال او شافعى را مىنمايد و ديگر محامد عاليه و ماثر غاليه حاكم از جامع الاصول مجد الدين بن اثير و تهذيب الاسماء محيى الدين نووى و وفيات الأعيان ابن خلكان و تاريخ مختصر أبى الفداء و تتمة المختصر ابن الوردى و مرآة الجنان يافعى و طبقات شافعيه سبكى و طبقات شافعيه اسنوى و اسماء الرجال مشكاة از ولى الدين خطيب و اسماء الرجال مشكاة از عبد الحق و شرح مواهب لدنيه از محمد بن عبد الباقى زرقانى و تراجم الحفاظ مرزا محمد بدخشانى و اتحاف النبلاء مولوى صديق حسن خان معاصر انشاء اللَّه تعالى در مجلد حديث تشبيه خواهى شنيد و از افادهء شاه ولى اللَّه والد ماجد مخاطب خواهى دريافت كه حاكم از جمله مجددين دين جناب ختم المرسلين صلى اللَّه عليه و آله اجمعين كه آن حضرت بوجودشان بشارت داده مىباشد و در مائه رابعه احياى دين مبين آن جناب و احكام و اتقان علم حديث نموده و بر بيهقى و غير او مقدم بوده در اين جا نيز بعض عبارات مشعره تبحر و تمهر و امعان او مذكور مىشود علامهء نبيل و حبر جليل عبد الغافر بن اسماعيل در ذيل تاريخ نيسابور على ما نقل عنه گفته ابو عبد اللَّه الحاكم